في ندوة جماهيرية لرابطة الأدباء

ثلاثة أشقاء يحكون قصة رحلتهم مع القلم   

كتبت د. نورة ناصر المليفي:



تحت عنوان «رحلة مع القلم» حاضر الادباء الاشقاء الثلاثة فاضل خلف وعبدالله خلف وخالد خلف في ندوة ثقافية نظمتها أخيرا رابطة الأدباء وقدمهم فيها وليد بورسلين.
بدأ الندوة فاضل خلف الذي أكد على أهمية القراءة في حياته منذ نعومة أظفاره، حيث كانت بداياته مع دواوين الشعر الموجودة في مكتبة والده ، وأول ديوان قرأه هو ديوان معروف الرصافي. فقد زادت هذه القراءات من حصيلته اللغوية، وثروته الشعرية وبفضلها استطاع أن يكتب الشعر. وقد أوضح الأديب فاضل خلف أن سبب النقلة التي نقلته من الشعر إلى القصة القصيرة تأثره بمقولة الكاتب إحسان عبد القدوس التي حاول أن يؤكد من خلالها على أن الشباب في السابق إذا ما أرادوا دخول عالم الأدب لجأوا إلى الشعر، أما اليوم فهم يلجأون إلى القصة. كما أن الشيخ يو سف بن عيسى القناعي نصحه بالابتعاد عن الشعر ، لأنه يرهق صاحبه، فهو يبحث عن فكرة ووزن وقافية، أما القصة فهي أسهل بكثير، ويستطيع كاتبها أن ينطلق بها من دون حدود.
بعده تحدث عبدالله خلف حيث عرف نفسه للجمهور، ثم قدم موجزا لرحلته مع القلم، وقسمها إلى قسمين أو الى قلمين: قلم يكتب فيه ليقرأه الآخرون، وقلم يكتب فيه ليسمعه المستمعون، من خلال مشاركاته وبرامجه الإذاعية.
أما خالد خلف فقد بدأ بذكر صاحب الفضل عليه وعلى إخوته، وهو والده رحمه الله، الذي غرس في نفوس أبنائه حب القراءة والمجاهدة والجد والاجتهاد. رحلة خالد خلف مع القلم طويلة ، بدايتها كانت بكتابة المقالات، وأول مقال له كان بعنوان «الكويت بلادي»، بعدها عمل بالصحافة حتى أصبح رئيسا لتحرير جريدة، كانت تنشرها شركة نفط الكويت، ثم فكر في اصدار جريدة خاصة به، حيث سافر إلى مصر ليتعلم ويستفيد من خبرة الصحافيين المصريين، وقد نجح انذاك في اجراء لقاء مع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
اتسمت الندوة بالحضور الكثيف، حتى أن بعض الحاضرين ظلوا واقفين، وقد استمتعوا برحلة الحلم والقلم لثلاثة أشقاء أدباء.

21/03/2009