فعاليات الاسبوع الاعلامي الثقافي الكويتي

برعاية  وحضور معالي وزير الثقافة السوري
الدكتور رياض نعسان اغا
يتشرف سعادة  سفير دولة الكويت لدى سوريا عزيز  رحيم الديحاني
بدعوتكم لحضور فعاليات الاسبوع الاعلامي الثقافي الكويتي
خلال الفترة من 7 الى 11 مارس 2010
 

 في مكتبة الأسد الوطنية - دمشق.

7/3                     الساعة 5 مساء                        افتتاح معرض الصور الفوتغرافية والمطبوعات الكويتية 
7/3                     الساعة30 5 مساء                     أمسية غنائية لفرقة إذاعة دولة الكويت الموسيقية
8/3                     الساعة 7.30 مساء                    محاضرة اقتصادية للسيد عبد الرحمن حسن السيد هاشم
9/3                     الساعة 7      مساء                   أمسية أدبية وشعرية  د. خالد الشايجي  أ . عبد الله خلف التيلجي                                                                       10/3                   الساعة 5   مساء                       أمسية غنائية لفرقة دولة الكويت الموسيقية
 

افتتاح الأسبوع الإعلامي الثقافي الكويتي في مكتبة الأسد..نعسان آغا: النهضة الكويتية عروبية خالصة..الديحانـي: الكويت تشهد تقدماً حضارياً متميزاً

افتتح في مكتبة الأسد مساء الأحد الماضي الأسبوع الإعلامي الثقافي الكويتي الذي تنظمه السفارة الكويتية في دمشق، وذلك بحضور ورعاية د. رياض نعسان آغا وزير الثقافة وحضور السفير الكويتي في دمشق السيد عزيز رحيم الديحاني. وإضافة الى حضور أعضاء الوفد الدبلوماسي الكويتي في دمشق. وعدد من الوزراء وحشد من الإعلاميين والمهتمين والمتابعين.
 كانت البداية مع كلمة السفير الكويتي في دمشق السيد عزيز رحيم الديحاني وذكر فيها «ان إقامة الأسبوع الثقافي الكويتي في دمشق برعاية مشكورة من معالي وزير الثقافة السوري د. رياض نعسان آغا تهدف إلى التواصل الفكري مع الأشقاء في سورية وأود ان أشيد بكل الجهات الحكومية في الجمهورية العربية السورية التي شاركت سفارة دولة الكويت في تنظيم هذا النشاط الثقافي بدعم كبير من معالي وزير الإعلام في دولة الكويت الشيخ احمد العبد الله الصباح.
 وبحرص من جميع القائمين على مختلف القطاعات في وزارة الإعلام الذين يحرصون دائماً على التشجيع لإقامة مثل هذه الأنشطة في عواصم الدول الشقيقة والصديقة والتي تتزامن مع احتفالاتنا بالعيد الوطني وذكرى التحرير. وما تعنيه هذه المناسبة من قيمة وطنية ثابتة في الوجدان، إن الكويت قد أشعلت قناديل الثقافة منذ أمد طويل، وجميعنا نتذكر تاريخ الثقافة في دولة الكويت نتذكر الصالونات الأدبية، والحركة المسرحية وأدباء وسفراء الكويت، هذه الثقافة الكويتية التي كانت ومازالت تتنقل من عاصمة عربية الى أخرى ومن مثقف عربي إلى آخر والتي ساهمت في تشكيل الأرضية الصلبة للثقافة العربية وتعزيز كرامة هذه الثقافة حتى أبدعت فكراً وفناً وأدباً وموسيقا. وأنجبت رموزاً في الثقافة العربية، إن دولة الكويت تشهد نهضة حضارية متميزة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والتنموية، ولاتزال جهود الدولة متواصلة في دعم مسيرة التعليم والثقافة لجعل الكويت منارة للفكر والعلم في المنطقة، انطلاقاً من الاهتمامات السامية لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وفي سياق حوار الثقافات تم تأسيس العديد من المؤسسات التي تعنى بهذا الشأن وفي طليعتها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والذي تصدر عنه مجموعة من الإصدارات الثقافية المتميزة والترجمات. ‏
وأوجه هنا إشارة إلى أهمية الاستراتيجية الثقافية التي أقرت في القمم الخليجية للكويت لدعم الثقافة العربية والإسلامية والنهوض بها، وذلك لتعزيز دور الثقافة في حوار الحضارات ونشر ثقافة التسامح والحفاظ على أصالة الهوية العربية والإسلامية. ‏
الكويت وسورية ‏
علاقة عريقة في التاريخ ‏
وقال د. رياض نعسان آغا وزير الثقافة في كلمته: «أشعر أننا في كل لقاء عربي نقدم المزيد من التواصل بين أبناء هذه الأمة وبيننا وبين الشقيقة الكويت علاقة عريقة مديدة في التاريخ، فما أظن أحداً من أبناء جيلنا إلا وقد تزود من الكويت بنسخة من العربي، ساهمت في تكوين وجدانه وجعلت الكويت ترسخ في عقله الباطن وفي ضميره، لقد تحدثت مرات عن هذا الدور الثقافي الكبير الذي لعبته الكويت، وكان لأشقائنا وأهلنا السوريين دور مهم وحيوي عبر مشاركتهم لأشقائهم الكويتيين ولاسيما في مطلع الخمسينيات حيث شهدت الكويت نهضة سبقت بها الكثير من دول الخليج العربي، وكان هؤلاء المثقفون يلتقون بنظرائهم من المثقفين العرب الذين تلاقوا في الكويت، وانصبت جهودهم المشتركة لجعل الكويت إحدى عواصم الثقافة العربية إنتاجاً للمطبوعات وللدوريات، وكان كل المثقفين يحرصون على ألا تفوتهم نسخة من سلاسل المعرفة، وكانت أجمل الهدايا التي يتداولها الزائرون هي الكتب، لأنها كانت النشاط الثقافي المهم الذي ظهر في الكويت، ومن خصائص هذه الحركة الثقافية الكويتية أنها سبقت سواها في تكوين مسرح مهم.

في الدراما التلفزيونية كان هناك حضور كبير للدراما الكويتية. حتى ان نجمات الكويت صرن شهيرات في الثقافة العربية مثل سعاد العبد الله. وكنت دائماً أتطلع الى فن الكوميديا الكويتي، لم يكن أحد يعرف بأن أهل الكويت يتمتعون بروح الدعابة الى درجة يناطحون أهلنا المصريين فيها، ذلك فن كويتي كوميدي لطيف يطلع من الكويت، وصار بعض نجومه مشاهير في الأمة العربية، منهم حسين عبد الرضا، وأنا أتذكر هذه الأسماء لكي أشيد دائماً بالكويت لكونها حملت في مرحلة مبكرة فكر النهضة العربية، حتى إن كثيراً من أفكار النهضة وأفكار الوحدة العربية وأفكار المشروع القومي تأسست في الكويت. وفي مطلع القرن العشرين شهدت الكويت روابط كانت تتحدث عن عروبة الأمة، عن وحدة الأمة عن كينونتها، عن مستقبلها ومصيرها، ولذلك جاءت النهضة الكويتية نهضة عروبية خالصة حتى الكفاءات التي ساهمت في إنتاج دولة الكويت المعاصرة، كانت كفاءات عروبية وليس عربية فقط، إنما بمعنى الانتماء إلى المشروع العربي، هذا كله جعل للكويت مكانة غالية في قلوبنا.... ‏
معرض للتصوير ‏
الضوئي والكتب ‏
وسبق حفل الافتتاح افتتاح معرض التصوير الضوئي الذي يمثل في جانب منه العلاقات السياسية الثنائية. وتضمن المعرض أيضاً صوراً ضوئية تحكي قصة الكويت المعاصرة بكل ما تحمل من بهاء وحضارة ورقي. ‏
ومن الصور ما تحدث عن تراث الكويت وبعض ملامحه المشهورة. ‏
وربما كانت صورة «الصقر» من الصور المهمة التي تضمنها هذا المعرض. ‏
وفي معرض الكتاب ثمة عناوين كثيرة منها «البيت الكويتي القديم – ألعابنا الشعبية الكويتية – المياه والكهرباء في دولة الكويت – النفط في الكويت – الحلي قديماً في الكويت – الكويت القديمة صور وذكريات – معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، مهرجان ربيع الشعر – موسيقا الشعر...» ‏
ثم اختتم هذا اليوم بحفل غنائي أحيته فرقة الإذاعة الكويتية بقيادة المايسترو أحمد حمدان. ‏

 

مصطفى علوش